إمباكت الدولية تنظم طاولة مستديرة حول دور القطاع الخاص في أوقات النزاع

لندن - تنظم إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان طاولة مستديرة في لندن لمناقشة دور القطاع الخاص في أوقات النزاع، مع التركيز على كلٍّ من العراق واليمن وسوريا.

يُشارك في الحدث، والذي يُنظم يوم الأربعاء الموافق 16 أكتوبر، نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الأعمال والنزاعات وحقوق الإنسان، ممن سيقدمون خلاصات دراساتٍ بحثيةٍ حول الدور الذي تلعبه مؤسسات وشركات القطاع الخاص خلال الحروب والنزاعات سواءً بشكلٍ سلبيٍ أو إيجابي.

ومن المقرر أن تُقدم "لارا حميدي"، الباحثة في إمباكت الدولية، ورقةً تستعرض مخرجات دراسةٍ أعدتها إمباكت بعنوان "تأثير القطاع الخاص في أوقات النزاع والأزمات: سوريا واليمن كدراسة حالة".

وستقدم د. "ماري مارتن"، مديرة مبادرة الأمم المتحدة للأعمال والأمن الإنساني، والباحثة في مركز فكر (LSE IDEAS) التابع لكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، ورقة حول دور القطاع الخاص في الصراعات وبناء السلام، فيما سيقدم السيد "نيكولاي دو جوندرسن"، المعلق السياسي في جامعة كينغستون في المملكة المتحدة، وصاحب كتاب "خصخصة الحرب"، سيقدم ورقة تناقش توظيف الشركات العسكرية والأمنية الخاصة في أعمال النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط.

وكانت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان، ومقرها لندن، قد نشرت دراسة مطلع شهر سبتمبر الماضي ناقشت فيها أثر شركات القطاع الخاص في كلٍ من سوريا واليمن في تعميق أو تخفيف آثار النزاع المسلح. وطالبت – في ختام الدراسة- بضرورة أن يشمل المتبرعون لكل من سوريا واليمن القطاع الخاص في البلدين في العمل الإغاثي ومشاريع إعادة البناء ضمن خطوات مهمة لتعزيز دوره وقدرته على التغلب على المصاعب في ظل ما تشهدانه من نزاع.

وتُعقد الطاولة المستديرة يوم الأربعاء القادم، في فندق  Amba Hotel Marble Arch في لندن، ما بين الساعة السادسة والنصف والثامنة مساءً.

ذات علاقة

انتهاكات شركة رامكو والتقاعس الحكومي يهددان لبنان بخطر النفايات

لبنان ملزم بالوفاء بتعهداته إزاء اتفاقية حماية الأجور الدولية التي صادقت عليها بيروت في العام 1977

نصائح للحكومات في معركتها ضد العدو غير المرئي.. كوفيد-19

على الحكومات التعاون بشكلٍ مستمرٍ وجدي مع الشركات الكبرى والمؤسسات الربحية وغير الربحية لتجاوز أزمة تفشي فيروس كورونا بأقل الخسائر.

في ظل فوضى فيروس كورونا.. العالم ينسى اللاجئين والمشردين والمعتقلين

خطر وفاة المشردين بفيروس كوفيد-19 يبقى أكثر بعشر مرات من أولئك الذين يتوفر لهم المأوى والدخل الثابت أو المريح.