غزة: الهجوم الإسرائيلي الأخير خلَّف قطاعًا صحيًا شبه مدمر

غزة: الهجوم الإسرائيلي الأخير خلَّف قطاعًا صحيًا شبه مدمر

رشا كالوتي 
باحثة في سياسات الصحة في إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان

في شهر مايو الماضي، شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة بعد أسابيع من العنف المتزايد ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية. فعلى مدار أسابيع قبل الهجوم، تعاملت الشرطة الإسرائيلية بعنف مع الفلسطينيين الذين كانوا يتظاهرون رفضًا لقرار إجلاء 28 عائلة فلسطينية قسراً من منازلهم في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، وتسليم منازلهم للمستوطنين الإسرائيليين بعد معركة قانونية استمرت عقدًا من الزمن. كما صعّدت القوات الإسرائيلية من أعمال العنف في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة خلال شهر رمضان، وزادت بشكلٍ تعسفي القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة وهاجمت المصلين في المسجد الأقصى باستخدام الرصاص المطاطي، والقنابل اليدوية، والتعنيف الجسدي الوحشي.1

بعد أسابيع من تصاعد التوترات، شنّت القوات الإسرائيلية هجمات على قطاع غزة دامت 11 يومًا متواصلاً في مايو الماضي (10 أيار - 21 أيار)، مما أسفر عن مقتل 256 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 2000 من المدنيين.2 ألحق هذا ضررًا إضافيًا على الظروف المعيشية المتهالكة في قطاع غزة، بما في ذلك نظام الرعاية الصحية الهش.3 وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الهجمات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة بأنها "جحيمٌ لا مفر منه"4. سيلقي هذا الموجز الضوء على (1) كيفية استهداف القوات الإسرائيلية عمدًا نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة (بالإضافة إلى غيره من أهداف البنية التحتية)، و(2) كيف أن إسرائيل بالتالي ربما تكون مذنبة بارتكاب جرائم حرب وفقًا للقانون الإنساني الدولي.

 

لمحة عامة على قطاع غزة

وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان "بتسيلم"، فإن قطاع غزة هو "مسرح كارثة إنسانية تمامًا من صنع الإنسان" 5، فهوأكبر سجن مفتوح في العالم تحتله إسرائيل منذ أكثر من 50 عامًا ويقبع تحت حصار بري وبحري وجوي منذ ما يزيد عن 13 عامًا. يعد القطاع أحد أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، حيث يفوق عدد سكانه 5.000 نسمة لكل كيلومتر مربع.6

أدى الحصار المفروض على قطاع غزة إلى شل اقتصاده، مما أدى إلى فقدان العديد من الوظائف في جميع أنحاء القطاع، بسبب القيود الإسرائيلية المستمرة وغير الإنسانية على الواردات والصادرات. قُدّرت معدلات البطالة في قطاع غزة في عام 2020 بحوالي 49٪.5,7 يعاني قطاع غزة أيضًا من عجز مزمن في الكهرباء، بمتوسط ​​13 ساعة من الكهرباء يوميًا في عام 2020. 8 حيث كان لهذا أثرًا وخيمًا على سكان القطاع. على سبيل المثال، فإنه يؤثر على إمدادات المياه، ويجبر السكان على شراء المياه المحلاة كبديل، والتي يقدر أنها ملوثة بنسبة 68٪ من المرات.

خلال الاثني عشر عامًا الماضية، شنّت القوات الإسرائيلية أربع هجمات عسكرية كبرى على قطاع غزة: 2008-2009 ، 2012 ، 2014 و 2021. وكان الهجوم العسكري عام 2014 الأطول والأكثر دموية على الإطلاق، فأسفر عنه مقتل 2147 فلسطينيًا، وإصابة 10870 آخرين، وتدمير 2465 منزلًا، وإلحاق أضرار جزئية بـ 14658 منزلًا آخر.4 ولم يكن قطاع غزة قد تعافى بعد من تداعيات حرب عام 2014، لتهاجمه القوات الإسرائيلي مرة أخرى في مايو 2021. ضمن الأحداث الرئيسية الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار: مظاهرات مسيرة العودة الكبرى 2018-2019 على حدود غزة احتجاجًا على الحصار غير القانوني على القطاع. قتلت القوات الإسرائيلية في هذه المظاهرات 214 فلسطينيًا وأصابت أكثر من 36 ألفًا آخرين.9

 

نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة

يمر النظام الصحي في قطاع غزة منذ أعوام بأزمات متعاقبة نتيجة الحصار الخانق والهجمات العسكرية المتتالية. ويحتاج العديد من المرضى إلى تحويلات إلى مستشفيات الضفة الغربية أو القدس عندما لا يتوفر لهم علاج متخصص في قطاع غزة. عملية التحويل هذه طويلة وغالبًا ما تكون غير مضمونة، حتى بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة. وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية،3 فإن حوالي 40٪ من طلبات التصاريح لمرضى قطاع غزة عام 2018 تم رفضها أو تأخيرها، فلم يتلقَّوا أي رد بخصوص طلباتهم خلال المواعيد المحددة لهم في المستشفيات. يمنع تقييد الحركة هذا أيضًا أخصائي الصحة من دخول غزة أو الخروج منها، ففي عام 2017، تم رفض 85٪ من الكوادر الصحية التي تقدمت بطلبات للسفر من غزة لتلقي تدريب مهني.

أدى الوضع الاقتصادي المزري في قطاع غزة، إلى جانب سيطرة إسرائيل على الحدود، إلى نقصٍ حاد في الأدوية الأساسية، والمعدات الطبية، والمستهلكات.3 كما فاقمت جائحة كوفيد-19 الأزمة، فتكافح المستشفيات للتعامل مع حالات كوفيد-19، وتعاني نقصًا حادًا في عدد وحدات العناية المركزة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني قطاع غزة من نقص في التطعيمات لسكانه البالغ عددهم مليوني نسمة.

 

الهجوم الإسرائيلي على نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة

الهجمات على المدنيين

أسفرت سلسلة الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة في شهر مايو عن مقتل 256 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلاً و 40 امرأة (من بينهم خمسة معاقين).2,4 بالإضافة إلى ذلك، أصيب ما يقرب من 2000 فلسطينيًا، بينهم أكثر من 600 طفلًا و 400 امرأة (يعاني العديد منهم من إصابات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى إعاقات طويلة الأمد).2 سُجِّل حتى اللحظة  10 حالات بتر، و 35 حالة شلل و21 حالة تقبع في المستشفى.4 أرهق هذا نظام الرعاية الصحية، حيث لم يتمكن العاملون في قطاع الرعاية الصحية من التعامل مع العدد الكبير من الإصابات.11

لا يزال اليوم حوالي 8400 شخص نازحًا داخليًا في غزة، معظمهم مع أُسر مضيفة و 213 شخصًا في مدرستين للأونروا. أدى هذا النزوح إلى زيادة احتماليات تدهور الصحة العقلية، وتفشّي فيروس كوفيد-19.

لا تؤدي الهجمات على المدنيين إلى أضرار جسدية فحسب، بل تلحق الضرر أيضًا بالصحة العقلية للأفراد. يواجه الأطفال الصدمة النفسية والقلق بسبب سماع أو رؤية القنابل، ومشاهدة تدمير منازلهم أو منازل أصدقائهم وأقاربهم، والحزن على فقدان أحبائهم.4 وفقًا لإحدى الدراسات المنشورة في مجلة The Frontiers in Psychiatry ، 88.4٪ من الأطفال والمراهقين في غزة عانوا من صدمة  نفسية في حياتهم.

خلال الغارات الجوية الأخيرة، نزح حوالي 113000 شخص داخليًا في قطاع غزة، ولجأوا إلى 59 مدرسة تابعة للأونروا أو لدى أُسر مضيفة.13 أعربت وزارة الصحة الفلسطينية عن قلقها إزاء هؤلاء النازحين، الذين يتواجدون الآن في مناطق لا تتوفر فيها الرعاية الصحية الكافية.11 لا يزال اليوم حوالي 8400 شخص نازحًا داخليًا، معظمهم مع أُسر مضيفة و 213 شخصًا في مدرستين للأونروا.13 أدى هذا النزوح أيضًا إلى زيادة الاكتظاظ السكاني في منازل وأحياء العائلات المضيفة، مما زاد من احتماليات تدهور الصحة العقلية، وانتشار العدوى والفيروسات بما في ذلك فيروس كوفيد-19.

 

الهجمات على البنية التحتية

خلال سلسلة الغارات الأخيرة، دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي 2300 وحدة سكنية وتجارية بالكامل، وألحقت أضرارًا جزئية بـ 22618 وحدة سكنية أصبح العديد منها غير صالح للسكن، ودمرت العديد من مرافق المياه والصرف الصحي، والمرافق الصحية، بالإضافة إلى 179 مدرسة حكومية.

دمرت القوات الإسرائيلية عدة أحياء باستراتيجية "القصف البساطي" بهدف فصل المجمّعات السكنية عن بعضها البعض. شنت حوالي 160 طائرة هجمات متزامنة بآلاف الصواريخ، مما أدى إلى تدمير الطرق، والبنية التحتية، والمرافق العامة، كما تسبب في إعاقة وصول سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ للجرحى.

تسببت هذه الأضرار في زيادة العجز المزمن في البنية التحتية والكهرباء في قطاع غزة، فلا يحصل ما يقرب من 400000 شخصًا على مياه الصنابير، بسبب قصف مرافق معالجة مياه الشرب ومياه الصرف الصحي بالغارات الجوية.2 وأدى ذلك إلى تفاقم العجز في الحصول على أبسط أساسيات النظافة، ناهيك عن ممارسات التعقيم الموصّى بها كجزء من التدابير الوقائية وسط جائحة كورونا.

على الرغم من إصلاح معظم خطوط الكهرباء المتضررة، إلا أن انقطاع التيار الكهربائي بات مستمرًا، حيث يتوفر التيار الكهربائي في قطاع غزة أقل من 11 ساعة يوميًا منذ الهجمات العسكرية التي شنتها القوات الإسرائيلية في مايو 2021. 13يمنع انقطاع التيار الكهربائي وانقطاع الإنترنت المتكرران المواطنين من الحصول خدمات الدعم الصحي، وأي خدمات أخرى يحتاجونها، ويحجب أصواتهم عن الناس في باقي أنحاء العالم.13

الهجمات على المرافق الصحية والموظفين

دمرت الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية تسعة مستشفيات و19 مركز رعاية صحية أولية في قطاع غزة.2 كما أسفر الهجوم عن مقتل طبيبين، وإصابة العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية.4 إن نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، الذي كان يعاني بالفعل من هشاشة كبيرة ونقص الأدوية والمعدات، يكافح اليوم لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية.2

دمرت الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية تسعة مستشفيات و19 مركز رعاية صحية أولية في قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل طبيبين، وإصابة العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

تفاقمت الهجمات الأخيرة على قطاع غزة، وستستمر في زيادة الضغط الواقع على الأطباء المتخصصين في بتر الأطراف وإعادة بنائها.14 فاعتبارًا من فبراير 2020، حددت وزارة الصحة 600 مريضًا في قطاع غزة يحتاجون لجراحة ترميمية، ولا يزال مئات آخرون في انتظار التقييم. إن هؤلاء هم المرضى الذين أصيبوا بطلقات نارية خلال مسيرة العودة الكبرى بين عامي 2018 و 2019.14 علاوةً على ذلك، فقد أكثر من 200 فلسطينيًا طرفًا أو أكثر من أطرافه بسبب الهجمات العسكرية على قطاع غزة بين عامي 2006 و 2016. 15

تعرّض مختبر فحص كوفيد-19 الرئيسي للقصف من قبل القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى توقف جميع اختبارات فحص كورونا لعدة أيام، (11) وتسبب هذا في انخفاض حالات كوفيد-19 المبلغ عنها خلال الهجمات.16 فارتفع عدد الإصابات في يونيو نتيجة استئناف عمليات الفحص، ومن المحتمل أن تكون هذه الزيادة نتجت بسبب اكتظاظ المنازل والملاجئ خلال فترة الهجمات. أيضًا، تم إيقاف التطعيمات ضد فيروس كورونا خلال التصعيد،2 وتمثّل الإصابات في قطاع غزة اليوم 93٪ من جميع الإصابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.17

 

جرائم الحرب بموجب القانون الإنساني الدولي

وفقًا للقانون الإنساني الدولي، ارتكبت إسرائيل جرائم حرب وأخلّت بمسؤولياتها كقوة احتلال وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.18 جرائم الحرب هذه ليست بالجديدة19، فمارستها إسرائيل منذ تأسيسها كاستراتيجية للتطهير العرقي للفلسطينيين من أراضيهم.

يعتبر "التمييز" مبدأً أساسيًا من مبادئ القانون الدولي الإنساني، حيث يجب "التمييز" أو "التفرقة" بين "المدنيين" و"المقاتلين"، وبين "الأعيان المدنية" و"الأهداف العسكرية"، فلا يجوز توجيه الهجمات إلا ضد المقاتلين والأهداف العسكرية.20 وفقًا للمادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فإن " تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية "هو فعل يعادل جريمة حرب.21 تم قصف المباني السكنية والتجارية بينما كان المدنيون بداخلها وفي كثير من الأحيان دون أي سابق إنذار.4 يعتبر قصف القوات الإسرائيلية المتعمد لمنازل وتجمعات المدنيين والاستخدام العشوائي للأسلحة وقذائف المدفعية دون أي تمييز بين المدنيين والمقاتلين انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب.

كما يحظر القانون الإنساني الدولي الهجمات "المفرطة"، فتنص القاعدة 14 منه على أنه "يُحظر الهجوم الذي قد يُتوقع منه أن يُسبب بصورة عارضة خسائر في أرواح المدنيين أو إصابات بينهم، أو أضراراً بالأعيان المدنية، أو مجموعة من هذه الخسائر والأضرار، ويكون مفرطاً في تجاوز ما يُنتظر أن يُسفر عنه من ميزة عسكرية ملموسة ومباشرة."

كما يحظر القانون الإنساني الدولي أي "أعمال العنف أو التهديدات به الرامية أساسًا إلى بثّ الذعر بين السكان المدنيين."20

علاوةً على ذلك، ووفقًا للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة، فإن "المخالفات الجسيمة إذا اقترفت ضد ممتلكات محمية بالاتفاقية على نحوٍ لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية" تعتبر انتهاكًا جسيمًا للاتفاقية، وبالتالي جريمة حرب.22 استخدمت القوات الإسرائيلية القوة المفرطة على مناطق مكتظة بالسكان في قطاع غزة، بما في ذلك إطلاق الغارات البرية والبحرية في آنٍ واحد، مما تسبب في دمارٍ هائل وواسع وعشوائي، وقتل مئات الأبرياء.

 

خلاصة

عمدت إسرائيل على مر السنين وخلال الهجمات الأخيرة على قطاع غزة على مهاجمة نظام الرعاية الصحية والصحة (الجسدية والعقلية) للمدنيين الأبرياء. فتستهدف بشكلٍ متعمد صحة المدنيين في قطاع غزة بهدف شل حركة السكان ككل، وتنفّذ عن قصد وباستمرار هذه الأعمال غير القانونية لتحقيق هدفها النهائي المتمثل في التطهير العرقي للفلسطينيين من بلادهم.

من الواضح أن القوات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي الإنساني والتزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الدولية من خلال هجماتها التي لا تولي أي اعتبار للمدنيين الأبرياء في قطاع غزة. وفقًا للقانون الإنساني الدولي، للفلسطينيين الحق في الحماية والاحترام. وعليه، يجب محاسبة إسرائيل على أفعالها غير القانونية، كما يجب أن تحقق المحكمة الجنائية الدولية بالشكل الصحيح في جرائم الحرب التي ارتكبتها. 

 

المراجع

  1. Marryman-Lotze. American Friends Service Committee (AFSC). What you need to know about the bombings in Gaza. 2021. https://www.afsc.org/blogs/news-and-commentary/what-you-need-to-know-about-bombings-gaza

 

  1. OCHA OPT. Response to the escalation in the OPT – Situation report No.2 (28 May – 3 June 2021). 2021. https://www.ochaopt.org/content/response-escalation-opt-situation-report-no-2-28-may-3-june-2021

 

  1. WHO OPT. Right to Health 2018. 2019. https://reliefweb.int/report/occupied-palestinian-territory/who-right-health-occupied-palestinian-territory-2018
     
  2. The Euro-Mediterranean Human Rights Monitor. Inescapable hell: the Israeli military attack on the Gaza Strip. May 2021.  https://euromedmonitor.org/uploads/reports/gazareporteng.pdf
     
  3. B’tselem. The Gaza Strip. 2017. https://www.btselem.org/gaza_strip
     
  4. Norwegian Refugee Council. Hovring. Gaza: The World’s largest open-air prison. 2018.  https://www.nrc.no/news/2018/april/gaza-the-worlds-largest-open-air-prison/
     
  5. The Euro-Mediterranean Human Rights Monitor. Suffocation and isolation – 15 years of Israeli blockade on Gaza. January 2021.  https://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/Gazareporteng.pdf

 

  1. OCHA OPT. Electricity in the Gaza Strip. 2021.  https://www.ochaopt.org/page/gaza-strip-electricity-supply
     
  2. Medical Aid for Palestinians (MAP). Not just a painful memory: continuing to treat the great march of return’s gunshot wounds.  2021. https://www.map.org.uk/news/archive/post/1215-not-just-a-painful-memory-continuing-to-treat-the-great-march-of-returnas-gunshot-wounds
     
  3. International Committee of the Red Cross (ICRC). Gaza: Vicious new COVID-19 wave hits during Ramadan as vaccine doses trickle in. April 2021. https://reliefweb.int/report/occupied-palestinian-territory/gaza-vicious-new-covid-19-wave-hits-during-ramadan-vaccine
     
  4. Balousha. Arab News. Gaza’s fragile healthcare system buckling under the strain of war. 2021. https://www.arabnews.com/node/1861951/middle-east
     
  5. El Khoudary et al. Froniers in Psychiatry. Traumatic events and PTSD among Palestinian children and adolescents: the effect of demographic and socioeconomic factors. 2020. https://www.frontiersin.org/articles/10.3389/fpsyt.2020.00004/full
     
  6. OCHA OPT. Response to the escalation in the OPT – Situation report No.4 (11 – 17 June 2021). 2021. https://www.ochaopt.org/content/response-escalation-opt-situation-report-no-4-11-17-june-2021
     
  7. WHO EMRO. Limb reconstruction centre launched to assist patients with gunshot injuries in Gaza. 2020. http://www.emro.who.int/palestine-press-releases/2020/limb-reconstruction-centre-launched-to-assist-patients-with-gunshot-injuries-in-gaza.html
     
  8. Heszlein-Lossius et al. BMC international Health and Human Rights. Life after conflict-related amputation trauma: a clinical study from the Gaza Strip. 2018. https://bmcinthealthhumrights.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12914-018-0173-3
     
  9. WHO OPT. coronavirus disease 2019 (COVID-19) in the Occupied Palestinian Territory. 2021.  https://app.powerbi.com/view?r=eyJrIjoiODJlYWM1YTEtNDAxZS00OTFlLThkZjktNDA1ODY2OGQ3NGJkIiwidCI6ImY2MTBjMGI3LWJkMjQtNGIzOS04MTBiLTNkYzI4MGFmYjU5MCIsImMiOjh9
     
  10. WHO OPT. Coronavirus disease 2019 (COVID-19) situation report 77. June 2021. https://who18.createsend.com/campaigns/reports/viewCampaign.aspx?d=j&c=99FA4938D049E3A8&ID=6F067CE87688D9EB2540EF23F30FEDED&temp=False&tx=0&source=Report
     
  11. Amnesty International. Israel/OPT: Pattern of Israeli attacks on residential homes in Gaza must be investigated as war crimes. May 2021. https://www.amnesty.org/en/latest/news/2021/05/israelopt-pattern-of-israeli-attacks-on-residential-homes-in-gaza-must-be-investigated-as-war-crimes/
     
  12. Amnesty International. Families under the rubble: Israeli attack on inhabited homes. 2014. https://www.amnesty.org/download/Documents/MDE150322014ENGLISH.PDF
     
  13. International Committee of the Red Cross (ICRC). Henckaerts and Doswald-Beck. Customary International Humanitarian Law. 2005. https://www.icrc.org/en/doc/assets/files/other/customary-international-humanitarian-law-i-icrc-eng.pdf
     
  14. International Criminal Court (ICC). Rome Statute of the International Criminal Court. 2011.  https://www.icc-cpi.int/resource-library/documents/rs-eng.pdf
     
  15. United Nations. Geneva Convention – relative to the protection of civilian persons in time of war of 12 August 1949. https://www.un.org/en/genocideprevention/documents/atrocity-crimes/Doc.33_GC-IV-EN.pdf

 

ذات علاقة

من غزة للعالم... كيف تبدو الحياة تحت الحجر؟

في بقعةٍ صغيرةٍ من الأرض، يقبع نحو مليوني ساكن تحت الحجر السياسي منذ ما يزيد عن 13 عامًا. نعم، إنه قطاع غزة!

تصعيد فيسبوك إغلاق حسابات في دول بعينها إفشال مبكر لمجلسها الرقابي

فيسبوك تتجه لتغليب سياسات التضييق على حرية التعبير بعد أن حققت مكاسب اقتصادية هائلة على مدار سنوات الإقبال الواسع على منصتها

انتهاكات متكررة لمصنع إسرائيلي في الأردن دون رقيب

سبق أن لاحقت إدارة المصنع اتهامات بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان، شملت الاتجار بالبشر، والإجبار على العمل لأوقات إضافية، وأوضاع إسكان بدائية، وسجنًا وت...