إمباكت لمجلس حقوق الإنسان: على مصنعي اللقاح مشاركة معرفتهم التقنية لزيادة الإنتاج العالمي من الجرعات

إمباكت لمجلس حقوق الإنسان: على مصنعي اللقاح مشاركة معرفتهم التقنية لزيادة الإنتاج العالمي من الجرعات

قالت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان إن شخصًا واحدًا من بين كل عشرة أشخاص سيتمكن من تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد في نحو 70 دولة من البلدان ذات الدخل المنخفض، بسبب حجز وادخار الدول الغنية كميات مهولة من اللقاح.

 جاء ذلك في بيان شفوي ألقته مؤسسة الفكر -ومقرها لندن- بالاشتراك مع منظمة "جيوه"، لمجلس حقوق الإنسان في دورته (46)، والتي تُعقد افتراضيًا بسبب جائحة كوفيد-19.

وقالت "لارا حميدي"، الباحثة الرئيسة في إمباكت الدولية، خلال كلمتها إنه يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية لتقديم الدعم التقني والمساعدة في مجال حقوق الإنسان للدول الفقيرة وتلك التي أنهكتها النزاعات المسلحة، لتفادي وقوع كوارث إنسانية جسيمة.

يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية لتقديم الدعم التقني والمساعدة في مجال حقوق الإنسان للدول الفقيرة وتلك التي أنهكتها النزاعات المسلحة، لتفادي وقوع كوارث إنسانية جسيمة.

- لارا حميدي، باحثة رئيسة في إمباكت الدولية

وأضافت "حميدي" إنه "منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، بقي سكان مناطق النزاعات غير قادرين على تلقي الرعاية الصحية المناسبة"، مشيرةً إلى أنه وبينما يجري توزيع اللقاحات اليوم، فقد اشترت الدول الغنية ما يزيد عن حاجتها منها لحماية مواطنيها وسكانها، غير عابئة بالتهديد الذي يسببه ذلك للدول ذاتى الدخل المنخفض.

وشددت كلمة المنظمتين على الحاجة لأن يشارك مصنعو اللقاحات معرفتهم التقنية بصناعتها بهدف زيادة الإنتاج العالمي للقاح، حيث أنه لن تستطيع أية شركة أن تنتج الحجم المهول من حاجة العالم للقاحات وحدها.

ودعت كل من إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان ومنظمة "جيوه" حكومات الدول الغنية ومصنعي اللقحا إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية في مشاركة العلم وتقديم كميات كافية من اللقاح للدول الفقيرة ومناطق النزاعات.

وقالت المنظمتان إنه ينبغي على شركات تصنيع اللقاح تخصيص جرعات للدول الفقيرة وتقديم الدعم الكافي لها فيما يتعلق بنقلها وتخزينها.

 

ذات علاقة

من غزة للعالم... كيف تبدو الحياة تحت الحجر؟

في بقعةٍ صغيرةٍ من الأرض، يقبع نحو مليوني ساكن تحت الحجر السياسي منذ ما يزيد عن 13 عامًا. نعم، إنه قطاع غزة!

"جُلَّ ما نريده هو ألا نموت في هذه الصحراء": عمال نيباليون عالقون في...

في ظل احتجاجات ينظمها العمال النيباليون العاملون في شركة بترول "خدمات ألتراد" في أبو ظبي، تواصلت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان مع الشركة وطالبتها بت...

لماذا على الشركات دمج احترام حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في عملياتها؟

الدول التي تُعرف قياداتها بالفساد، غالبًا ما تتفشى فيها انتهاكات حقوق الإنسان على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية​