إمباكت تحث مجلس حقوق الإنسان على معاقبة الممارسات اللاإنسانية ضد العمال المهاجرين في الخليج

قالت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان في بيان مشترك لها مع المعهد الدولي للحقوق والتنمية - جنيف أمام مجلس حقوق الإنسان إن عشرات الآلاف من العمال المهاجرين في دول الخليج قد تقطعت بهم السبل في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، بعد أن فقدوا أعمالهم وبقوا دون عون.

وقالت المنظمتان في بيانهما أمام المجلس في دورته الـ 44، إن العديد من العمال النيباليين في الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال، لم يتلقوا أجورهم منذ أشهر وحُرموا من الإجازات المرضية أو تسريحهم خلال تفشي الفيروس.

وقالت "لارا حميدي" الباحثة في إمباكت الدولية أمام المجلس التابع للأمم المتحدة إنه "لم يبق لدى العمال النيباليين المهاجربن سوى القليل من المال ليقتاتوا به، كما أفاد بعض العمال أن توقيعاتهم أُلصقت على رسائل استقالاتهم دون موافقتهم. " في الوقت الذي بقي فيه العديد من العمال المهاجرين محتجزين في البلدان المضيفة، بعد أن توسلوا إلى حكومات أوطانهم لرفع حظر الطيران الدولي لوقت محدد بهدف السماح لهم بالعودة.

وخلصت المنظمتان في بيانهما الشفوي إلى أنه يتعين على الحكومات والشركات في الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى أن تتحمل مسؤولياتها كاملةً فيما يتعلق بتوفير المساعدة التي يحتاجها العمال المهاجرون للحفاظ على سلامتهم ورفاهية عائلاتهم.

وحثت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان والمعهد الدولي للحقوق والتنمية مجلس حقوق الإنسان على معاقبة الحكومات والشركات التي تتبع ممارسات لا إنسانية تجاه العمالة المهاجرة في الخليج، وأوصتا بالضغط على الحكومات المعنية للامتثال للاتفاقيات والمواثيق التي تكفل حقوق العمال الأساسية.

 

ذات علاقة

الكهوف ملجأ عمال أثيوبيين هربًا من عمليات الترحيل القسري في السعودية

الكهوف في مناطق نائية من العاصمة السعودية الرياض باتت ملجأ لعمال إثيوبيين هربًا من عمليات ترحيل قسري تهددهم بشكل جماعي في المملكة، رغم المخاطر الإنسانية و...

"جُلَّ ما نريده هو ألا نموت في هذه الصحراء": عمال نيباليون عالقون في...

في ظل احتجاجات ينظمها العمال النيباليون العاملون في شركة بترول "خدمات ألتراد" في أبو ظبي، تواصلت إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان مع الشركة وطالبتها بت...

تصعيد فيسبوك إغلاق حسابات في دول بعينها إفشال مبكر لمجلسها الرقابي

فيسبوك تتجه لتغليب سياسات التضييق على حرية التعبير بعد أن حققت مكاسب اقتصادية هائلة على مدار سنوات الإقبال الواسع على منصتها