من نحن

من نحن

إمباكت الدولية لسياسات حقوق الإنسان هي مركز فكرٍ مستقل، يقع مقره الرئيس في لندن بالمملكة المتحدة، تعمل على البحث في سياسات الدول والمؤسسات والشركات التي تنتهك حقوق الإنسان وتصدر الأبحاث والدراسات والتقارير بشأنها، ثم تقدم المقترحات والمشورة للحكومات والمؤسسات الوطنية والهيئات الدولية والشركات المؤثرة، لتتوافق سياساتها والقوانين الدولية لحقوق الإنسان. 

رسالتنا

تعمل إمباكت الدولية على تفعيل ثقافة حقوق الإنسان داخل المؤسسات ذات النفوذ الوطني والدولي في كل من القطاعين العام والخاص. وتسعى من خلال ذلك إلى تحقيق رسالتها باستخدام نهجٍ قائمٍ على الأدلة في ابتكار السياسات، حيث يتم تقييم العجز في إطار الحقوق بشكل كلي ومعالجته بشكل بناء في حوار مع المؤسسات الاستشارية.

الأهداف الرئيسية

إيفاء مؤسسات الدولة -في سياساتها وممارساتها- بواجباتها الإنسانية وفقًا على لاتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة عليها.
تطبيق الشركات المحلية والإقليمية ومتعددة الجنسيات لقوانين حقوق الإنسان، ولعب دور أكبر في حماية حقوق وتعزيز المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، خاصةً فيما يتعلق بوضع حدٍ للعبودية والاتجار بالبشر، والاستغلال غير القانوني في العمل.
رفع الوعي بالاتفاقيات الدولية وقوانين ومبادئ حقوق الإنسان بأساليب حديثةٍ ومبتكرةٍ لشريحة واسعة ومتنوعة من الجمهور.

الأهداف المقصودة

المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية في الدول

تعمل إمباكت الدولية مع هذه المؤسسات لضمان دمج الدول لمبادئ حقوق الإنسان في عملية تخطيط وتنفيذ سياساتها العامة والخارجية، وتركز على التعاون مع مؤسسات الدولة لوضع أنظمة عمل عادلة، واتفاقيات تجارية مراعية للحقوق، وآليات فعالة للوصول إلى الدعم القانوني.

الشركات متعددة الجنسيات وغيرها من الجهات الفاعلة المؤثرة في القطاع الخاص، بما في ذلك المجموعات الممثلة مثل الاتحادات والنقابات

تعمل إمباكت الدولية مع هذه الأطراف لتطوير العمليات التجارية والاستراتيجيات والشراكات الداعمة لمبادئ حقوق الإنسان، وتركز على توسيع نطاق تطبيق وتأثير معايير المسؤولية الاجتماعية للشركات المترابطة مع حقوق الإنسان وحقوق العمل.

الأمم المتحدة ووكالاتها، والهيئات الدولية والإقليمية ذات الصلة، مثل مجلس أوروبا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

تعمل إمباكت الدولية مع تلك المنظمات بهدف ضمان التقدم في نتاج عملها مع أول فئتين مستهدفتين. والتي تشمل، على سبيل المثال، منظمة العمل الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة التجارة الدولية، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وغيرها.

الأدوات المستخدمة

لتحقيق رسالتها، توظف إمباكت الدولية، من بين أدوات أخرى، ما يلي:


  • البحوث والدراسات المستندة إلى الأدلة، والتي تعتمد على دراسة نقدية للعوامل السياسية والاقتصادية والثقافية والبيئية.
  • تحليل السياسات ودراسات الحالة
  • تطوير الاستراتيجيات (على سبيل المثال، ملفات تعريف الشركات والمؤسسات)
  • ثقافة الحوار وحملات الضغط والمناصرة مع الجهات الفاعلة العامة والخاصة
  • حملات التوعية العامة